أحمد بن محمد بن خالد البرقي
55
المحاسن
الله ذلك قوة في بدنه ، وكتب له بها حسنة ، وحط عنه بها سيئة . وقال : لا تمر بداء في جوفه الا أبرأته . ( 1 ) 66 - ثواب الصلاة في بيت المقدس 84 - عنه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، باسناده ، عن علي عليه السلام ، قال : الصلاة في بيت المقدس ألف صلاة . ( 2 ) 67 - ثواب بناء المساجد 85 - عنه ، عن أبيه عن أحمد بن داود المزني قال : حدثني هاشم الخلال ، قال : دخلت أنا وأبو الصباح الكناني ، على أبي عبد الله عليه السلام ، فقال له : يا أبا الصباح ، ما تقول في هذه المساجد التي بنتها الحاج في طريق مكة ؟ فقال بخ بخ تيك أفضل - المساجد ، من بنى مسجدا كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة . وفي رواية أبي عبيدة الحذاء ، قال : بينا أنا بين مكة والمدينة أضع الأحجار كما يضع الناس ، فقلت له ، هذا من ذلك ؟ - قال : نعم . ( 3 )
--> 1 - ج 18 كتاب الصلاة ، " باب فضل المساجد وآدابها وأحكامها " ص 341 ، س 042 وقال بعد نقله " بيان - في يب وغيره بهذا السند " من وقر بنخامته المسجد لقى الله يوم القيامة ضاحكا قد اعطى كتابه بيمينه " وأيضا ج 3 ، ( ص 278 ، س 31 ) 2 - ج 18 ، كتاب الصلاة ، باب فضل المساجد وآدابها وأحكامها ، ص 141 ، س 015 3 - ج 18 ، كتاب الصلاة باب فضل المساجد وآدابها وأحكامها ، ص 140 ، س 10 ، أقول وان لم يورد هنا بيانا الا انه ره قال في ج 14 ، " باب الدراج والقطار والقبج " ، ( ص 743 ، س 17 ) نقلا من حياة الحيوان في ضمن تعريفه للقطا : " وروى ابن حيان وغيره من حديث أبي ذر رضي الله عنه وابن ماجة من حديث جابره ، ان النبي قال : من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله تعالى له بيتا في الجنة مفحص القطاة بفتح الميم موضعها الذي تجثم فيه وتبيض كأنها تفحص عنه التراب أي تكشفه والفحص البحث والكشف وخصت الفطا بهذا لأنها لا تبيض في شجرة ولا على رأس جبل وإنما تجعل مجثمها على بسيط الأرض دون تلك الطيور فلذلك شبه به المسجد ، ولأنها توصف بالصدق كما تقدم وكأنه أشار بذلك إلى الاخلاص في بنائه ، وقيل إنما شبه بذلك لأن افحوصها يشبه محراب المسجد في استدارته وتكوينه ، وقيل خرج ذلك مخرج الترغيب بالقليل من مخرج الكثير كما خرج مخرج التحذير بالقليل عن الكثير كقوله ص " لعن الله السارق ، يسرق البيضة فتقطع يده ، ويسرق الحبل فتقطع يده " ولان الشارع يضرب المثل في الشئ بما لا يكاد يقع كقوله ص " ولو سرقت فاطمة بنت محمد وهي ع لا يتوهم عليها السرقة " أقول : وفي آخره كما في حياة الحيوان " وكقوله صلى الله عليه وآله : اسمعوا وأطيعوا ولو عبدا حبشيا يعنى فأطيعوه وقد ثبت عنه أنه قال : " الأئمة من قريش " وقيل : المراد طاعة من ولاه الإمام عليكم وإن كان عبدا حبشيا "